الإمام الباقر عليه السلام
الإمام الباقر عليه السلام: إنَّ الصَّلاةَ إذَا ارتَفَعَت في أوَّلِ وَقتِها رَجَعَت إلى صاحِبِها وهيَ بَيضاءُ مُشرِقَةٌ تَقولُ: حَفِظتَني حَفِظَكَ اللَّهُ، وإذَا ارتَفَعَت في غَيرِ وَقتِها بِغَيرِ حُدودِها رَجَعَت إلى صاحِبِها وهيَ سَوداءُ مُظلِمَةٌ تَقولُ: ضَيَّعتَني ضَيَّعَكَ اللَّهُ.
امام باقر عليه السلام: نمازى كه در اوّل وقت بالا برود، سپيد و نورانى به سوى صاحبش باز مى گردد و مى گويد: «مرا حفظ كردى. خدا تو را حفظ كند!» و هنگامى كه در غير وقتش و بدون حدودش بالا برود، سياه و تاريك به سوى صاحبش باز مى گردد و مى گويد: «مرا تباه كردى. خدا تو را تباه كند!».
بحار الانوار؛ ج 83 ؛ ص 25
الإمام الصادق عليه السلام: إذا دَخَلَ وَقتُ صَلاةٍ فُتِحَت أبوابُ السَّماءِ لِصُعودِ الأَعمالِ، فَما احِبُّ أن يَصعَدَ عَمَلٌ أوَّلُ مِن عَمَلي، ولا يُكتَبُ فِي الصَّحيفَةِ أحَدٌ أوَّلُ مِنّي.
امام صادق عليه السلام: هنگامى كه وقت نماز فرا مى رسد، درهاى آسمان براى بالا رفتن اعمال، گشوده مى شوند. پس دوست ندارم عملى زودتر از عمل من بالا برود و نام كسى پيش از من در صحيفه (دفتر اعمال) نوشته شود.
وسائل الشیعه ؛ ج 3؛ ص 87
الإمام الصادق عليه السلام: لِكُلِّ صَلاةٍ وَقتانِ؛ أوَّلٌ وآخِرٌ، فَأَوَّلُ الوَقتِ أفضَلُهُ، ولَيسَ لِأَحَدٍ أن يَتَّخِذَ آخِرَ الوَقتَينِ وَقتاً، وَ إنَّما جُعِلَ آخِرُ الوَقتِ لِلمَريضِ وَالمُعتَلِّ ولِمَن لَهُ عُذرٌ، وأوَّلُ الوَقتِ رِضوانُ اللَّهِ، وآخِرُ الوَقتِ عَفوُ اللَّهِ، وَالعَفوُ لا يَكونُ إلّا مِنَ التَّقصيرِ، و إنَّ الرَّجُلَ لَيُصَلّي في غَيرِ الوَقتِ وإنَّ ما فاتَهُ مِنَ الوَقتِ خَيرٌ لَهُ مِن أهلِهِ ومالِهِ.
امام صادق عليه السلام: هر نمازى دو وقت دارد: اوّل و آخر، و اوّل وقت، برتر است، و هيچ كس حق ندارد كه آخر وقت را براى نماز برگزيند؛ بلكه آخر وقت، تنها براى بيمار و عليل و كسانى است كه عذر دارند. اوّل وقت، رضايت خدا و آخر وقت، عفو خداوند است، و عفو نيست جز در جايى كه تقصير است و انسان در غير وقت نماز مى خواند در حالى كه آنچه از نخواندن نماز اوّل وقت از دست داده، از اهل و دارايى اش برايش بهتر بوده است.
بحار الانوار؛ ج 83 ؛ ص 25