علم اكتسابى و فطرى‏

انسان داراى دو گونه علم است:

1. علم اكتسابى كه وسيله آن سمع و بصر است؛ (وَ جَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ).[1]

2. علم فطرى كه همان فطرت توحيدى است؛ (فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا).[2] شاهد بر اين امر آن است كه وقتى حضرت ابراهيم (ع) بت‏ها را شكست آن‏ها به فطرت خويش مراجعه كردند و شرمنده شدند؛ (فَرَجَعُوا إِلَى أَنفُسِهِمْ ...).[3]

جمله‏ (وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) در آيه شريفه‏ (فَلَا تَجْعَلُوا لِلّهِ أَنْدَاداً وَ أَنْتُمْ تَعْلَمُونَ) ناظر به همين معناست كه شما مشركان با فطرت توحيدى خدا را مى‏يابيد و مى‏دانيد كه نبايد شرك بورزيد.[4]


[1] ( 2). نحل 78

[2] ( 3). روم 30

[3] ( 4). انبياء 64

[4] ( 5). تسنيم ج 2 ص 401