510. محبت خدا مقدم بر محبت انسان‏

خداوند سبحان هر كمال و فضيلتى را اول به خود نسبت مى‏دهد و سپس به انسان؛ (فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَ يُحِبُّونَهُ).[1]

اما نقص را اول به انسان نسبت مى‏دهد و بعد كيفر آن را به خود اسناد مى‏دهد، مانند نسيان؛ (الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضَهُم مِن بَعْضٍ ... نَسُوا اللَّهَ فَنَسِيَهُمْ)[2].[3]

خداوند هم محبوب است هم مرهوب و قلب انسان هم محب است و هم راهب، ازاين‏رو در ادعيه آمده است:

«اللّهمّ إنّي أسئلك إن تَملأ قلبي حبّاً لك و خشية منك و تصديقاً لك و ايماناً بك».[4]

اکبر دهقان ؛ هزار و يك نكته از قرآن كريم؛ ج‏1، ص: 184

همان‏طورى كه ارزش علم به معلوم است، ارزش محبت هم به محبوب است. اگر كسى سنگ و گياه را دوست بدارد، محبت او به اندازه همان سنگ و گياه مى‏ارزد و چنانچه محبوب او بهشت باشد، محبت او به اندازه بهشت و اگر محبوب او خداوند شد، ديگر اندازه‏اى ندارد.

تفاوت عشق مادى با معنوى آن است كه عشق مادى به مجرد وصال سرد مى‏شود و عشق معنوى به مجرد وصال سوزنده‏تر مى‏گردد. ازاين‏رو عاشقان حق با سوز و گداز خاصى گويند

«وَ قَلبي بِحُبِّكَ مُتَيّماً».[5]

تفاوت ديگر اينكه عشق به افراد حد و مرز دارد. بر اساس حديث‏

«إنّ الله جَعَلَ لِكُلّ شَي‏ء حَدّاً إلّا الذّكر»

و لكن عشق به خداوند حد و مرز ندارد، ازاين‏رو بهترين محبوب مانند پدر يا پسر يا همسر وقتى انسان از آنها كار ناپسندى مى‏بيند در آن لحظه به آنان محبت ندارد.[6]

511. محدوديت علم و قدرت بشر

محدوديت علم؛ (وَ مَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا)[7] (وَ مَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَداً)[8] (وَ إِن مِن شَيْ‏ءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لكِن لَّا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ)[9] (لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعاً).[10]

محدوديت قدرت؛ (قُل لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعاً وَ لَا ضَرّاً).[11]

512. علل انحراف بشر از حق‏

1. اعتماد به گمان؛ (وَ إِن تُطِعْ أَكْثَرَ مَن فِي الْأَرْضِ يُضِلُّوكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ).[12]

2. پيروى از هواى نفس؛ (إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَ مَا تَهْوَى الْأَنفُسُ).[13]

3. پيروى از نياكان؛ (وَ إِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا بَلْ نَتَّبِعُ مَا أَلْفَيْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ شَيْئاً وَ لَا يَهْتَدُونَ).[14]

4. شخصيت‏گرايى؛ (إِنّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَ كُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبيلَا).[15]

اکبر دهقان ؛ هزار و يك نكته از قرآن كريم؛ ج‏1، ص: 185

513. عوامل محروميت از خير

1. آلوده ساختن نفس به گناه؛ (قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا* وَ قَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا).[16]

2. زورگويى و لجاجت؛ (وَ خَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ).[17]

3. افترا و دروغگويى؛ (وَ قَدْ خَابَ مَنِ افْتَرَى).[18]

4. ظلم و ستم؛ (وَ قَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً).[19]

تذكر: روشن است كه منشأ اصلى محروميت از خير آلوده ساختن نفس به گناه است و موارد ديگر مصاديق آن است.

514. ثمره يقين‏

قرآن كريم عبادت را راهى براى تقويت شهود مى‏داند؛ (وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ).[20]

و صاحب يقين از شهود بهره مى‏برد؛ (كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ* لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ).[21]

515. راه خودسازى‏

قرآن كريم راه خودسازى و تحصيل سعادت را تزكيه نفس مى‏داند؛ (قَدْ أَفْلَحَ مَن زَكَّاهَا).[22]

حال در اينكه چه‏جور بايد تزكيه نفس كرد، راه‏هاى آن را به‏طور تفصيل در سوره مؤمنون بيان كرده است: 1. ايمان به خداوند 2. خشوع در نماز 3. پرداخت زكات 4. اعراض از كار لغو و بيهوده 5. رعايت امانت 6. عفت داشتن.

(قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ* الَّذِينَ هُمْ فِي صَلَاتِهِمْ خَاشِعُونَ* وَالَّذِينَ هُمْ عَنِ اللَّغْوِ مُعْرِضُونَ ...).[23]

516. سخن، وسيله شناسايى‏

به‏وسيله سخن گفتن تا اندازه‏اى مى‏توان فرد را شناخت. يك مقدار شناسايى را نيز مى‏توان از اعمال و رفتار فرد مورد ارزيابى قرار داد.

اجمالًا سخن گفتن عامل تشخيص كمال و فضيلت است.

اکبر دهقان ؛ هزار و يك نكته از قرآن كريم؛ ج‏1، ص: 186

حضرت يوسف (ع) تا سخن گفت پادشاه به او گفت تو در نزد ما موقعيت و امانت‏دارى؛ (فَلَمَّا كَلَّمَهُ قَالَ إِنَّكَ اليَوْمَ لَدَيْنَا مَكِينٌ أَمِينٌ).[24]

اين شعر معروف «تا مرد سخن نگفته باشد، علم و هنرش نهفته باشد» ترجمه آيه فوق است.

517. دو نوع رنج‏

مردم از نظر رنج و زحمت بر دو نوع هستند؛ برخى به جهت عدم ايمان به خداوند گرچه در دنيا زحمت مى‏كشند لكن در قيامت در عذاب هستند؛ (هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ* وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ* عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ* تَصْلَى نَاراً حَامِيَةً).[25]

برخى به جهت ايمان به خداوند زحمتشان پاداش دارد؛ (فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ* وَ إِلَى رَبِّكَ فَارْغَب).[26]

(وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ* لِسَعْيِهَا رَاضِيَةٌ* فِي جَنَّةٍ عَالِيَةٍ).[27]

518. سه نوع حركت‏

1. حركت تكاملى؛ (وَ قُل رَبِّ زِدْنِي عِلْماً).[28]

2. حركت انحطاطى؛ (آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا)[29] (ثُمَّ اتَّخَذْتُمُ الْعِجْلَ).[30]

3. دورى (درجا زدن)؛ المتعبد على غير فقه‏

«كحمار الطاحونة يدور و لا يبرح»

(بحار 1- 208).

519. دو نوع كتمان‏

1. كتمان مثبت، مانند تقيه؛ (وَ قَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ).[31]

2. كتمان منفى؛ (وَ لَا تَكْتُمُوا الشَّهَادَةَ وَ مَن يَكْتُمْهَا فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ).[32]

(إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَ الْهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُولئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَ يَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ).[33]

اکبر دهقان ؛ هزار و يك نكته از قرآن كريم؛ ج‏1، ص: 187

520. عمل صالح‏

از تقابل عمل صالح با متاع دنيا (الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ)[34] استفاده مى‏شود كه عمل صالح ماندگار است و از تقابل عمل صالح با سيّ‏ء (خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً)[35] به ضميمه آيه‏اى كه سيئه را مكروه خدا مى‏داند روشن مى‏شود كه عمل صالح محبوب خداوند است؛ (كُلُّ ذلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِندَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً).[36]

521. خطر انحراف فرهنگى‏

قرآن كريم درباره انحراف اقتصادى يك بار كلمه «ويل» را به‏كار برده است؛ (وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ).[37]

در مورد انحراف فرهنگى سه بار كلمه «ويل» را به‏كار برده است.

قرآن درباره نوع گناهان گويد آن گنه‏كار ظالم است، اما در زمينه انحراف فرهنگى گويد؛ (وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ).[38]

522. نمونه ذكر كثير

قرآن كريم در يك آيه مى‏فرمايد؛ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً).[39]

در آيه ديگر موردش را بيان مى‏كند كه جنگ و جهاد است؛ (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ).[40]

523. نشانه‏هاى اولياء الهى‏

1. ايمان و استقامت؛ (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَ لَا تَحْزَنُوا).[41]

2. استمرار ايمان و تقوا؛ (أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لَا هُمْ يَحْزَنُونَ* الَّذِينَ آمَنُوا وَ كَانُوا يَتَّقُونَ).[42]

3. عدم ترس از مرگ؛ (قُل يَا أَيُّهَا الَّذِينَ هَادُوا إِن زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاءُ لِلَّهِ مِن دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ)[43]

اکبر دهقان ؛ هزار و يك نكته از قرآن كريم؛ ج‏1، ص: 188

524. دو نوع مرض‏

در قرآن دو نوع مرض بيان شده است؛

1. مرض نفاق؛ (فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضاً).[44]

2. مرض ضعف ايمان؛ (وَ يَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا ... رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَرَضٌ يَنظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ ...).[45]

525. مؤمنان و اجابت دعوت خدا

قرآن كريم در برخى از آيات مى‏فرمايد: (اسْتَجِيبُوا لِلّهِ وَ لِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ).[46]

در آيه ديگر مؤمنان را به عنوان نمونه معرفى مى‏كند كه دعوت خدا و رسول را اجابت كردند؛ (وَ أَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ* الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلّهِ وَ الرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ).[47]


[1] ( 6). مائده 54

[2] ( 7). توبه 67

[3] ( 8). همان 63

[4] ( 9). بحارالانوار ج 95 ص 92

[5] ( 1). دعاى كميل

[6] ( 2).

[7] ( 3). اسراء 18

[8] ( 4). لقمان 34

[9] ( 5). اسراء 44

[10] ( 6). نساء 11

[11] ( 7). اعراف 188

[12] ( 8). انعام 116

[13] ( 9). نجم 23

[14] ( 10). بقره 170

[15] ( 11). احزاب 67

[16] ( 1). شمس 9- 10

[17] ( 2). ابراهيم 15

[18] ( 3). طه 61

[19] ( 4). طه 111

[20] ( 5). حجر 99

[21] ( 6). تكاثر 5- 6

[22] ( 7). شمس 9

[23] ( 8). مؤمنون 1- 3

[24] ( 1). يوسف 54

[25] ( 2). غاشيه 1- 4

[26] ( 3). شرح 7- 8

[27] ( 4). غاشيه 8- 10

[28] ( 5). طه 114

[29] ( 6). نساء 137

[30] ( 7). بقره 51

[31] ( 8). غافر 28

[32] ( 9). بقره 283

[33] ( 10). بقره 159

[34] ( 1). كهف 46

[35] ( 2). توبه 102

[36] ( 3). اسراء 38

[37] ( 4). مطففين 1

[38] ( 5). بقره 114

[39] ( 6). احزاب 41

[40] ( 7). انفال 45

[41] ( 8). فصلت 30

[42] ( 9). يونس 62- 63

[43] ( 10). جمعه 6

[44] ( 1). بقره 10

[45] ( 2). محمد 20

[46] ( 3). انفال 24

[47] ( 4). آل‏عمران 171- 172