1. عن عُبَيد بن زرارة: سَأَلتُ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام عَنِ الكَبائِرِ، فَقالَ: هُنَّ في كِتابِ عَلِيٍّ عليه السلام سَبعٌ: الكُفرُ بِاللَّهِ، وقَتلُ النَّفسِ، وعُقوقُ الوالِدَينِ، وأكلُ الرِّبا بَعدَ البَيِّنَةِ، وأكلُ مالِ اليَتيمِ ظُلماً، وَالفِرارُ مِنَ الزَّحفِ، وَالتَّعَرُّبُ بَعدَ الهِجرَةِ.
  2. قالَ: فَقُلتُ: فَهذا أكبَرُ المَعاصي؟ قالَ: نَعَم، قُلتُ: فَأَكلُ دِرهَمٍ مِن مالِ اليَتيمِ‏ ظُلماً أكبَرُ أم تَركُ الصَّلاةِ؟ قالَ: تَركُ الصَّلاةِ، قُلتُ: فَما عَدَدتَ تَركَ الصَّلاةِ فِي الكَبائِرِ؟
  3. فَقالَ: أيُّ شَي‏ءٍ أوَّلُ ما قُلتُ لَكَ؟ قالَ: قُلتُ: الكُفرُ، قالَ: فَإِنَّ تارِكَ الصَّلاةِ كافِرٌ- يَعني مِن غَيرِ عِلَّةٍ-.
  4. عن زرارة: سَأَلتُ أبا عَبدِاللَّهِ عليه السلام عَن قَولِ اللَّهِ عز و جل: «وَ مَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ» (مائدة: 5) ، قالَ: تَركُ العَمَلِ‏الَّذي أقَرَّ بِهِ، مِن ذلِكَ أن يَترُكَ الصَّلاةَ مِن غَيرِ سُقمٍ ولا شُغُلٍ.
  5. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: يَقولُ اللَّهُ تَعالى‏ في بَعضِ كُتُبِهِ: إنّي أنَا اللَّهُ لا إلهَ إلّاأنَا ذو بَكَّةَ، مُفقِرُ الزّناةِ، وتارِكُ تارِكِي الصَّلاةِ عُراةً.

پيامبر خدا صلى الله عليه و آله: خداى متعال در برخى از كتاب ‏هايش فرموده است: «من بى گمان، خداوندم و جز من معبودى نيست. من صاحب بَكّه‏ (خُردكننده جبّاران)، بيچاره كننده زناكاران و لخت گذارنده ترك كنندگان نماز هستم». (بكّه، از نام‏هاى مكّه است و از اين رو« بكّه» ناميده شده كه كوبنده گردن‏هاى جبّاران است.)

  1. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَن أعانَ تارِكَ الصَّلاةِ بِلُقمَةٍ أو كِسوَةٍ، فَكَأَنَّما قَتَلَ سَبعينَ نَبِيّاً؛ أوَّلُهُم آدَمُ وآخِرُهُم مُحَمَّدٌ.

پيامبر خدا صلى الله عليه و آله: هر كس ترك كننده نماز را با لقمه ‏اى يا پوشاكى [در ترك نمازش‏] يارى رساند، گويى هفتاد پيامبر را كشته است كه اوّلين آنها آدم و آخرين آنها محمّد است. (حدیث نیاز به توضیح دارد؛ غذا و لباس دادن به قصد اینکه بی نمازی او را تشویق کند با غذا دادن یا لباس دادن به قصد اینکه او را اصلاح کند تفاوت دارد)

  1. شيعَتِنا، ولَو أجمَعوا عَلى‏ تَركِ الصَّلاةِ لَهَلَكوا. وإنَّ اللَّهَ لَيَدفَعُ بِمَن يُزَكّي مِن شيعَتِنا عَمَّن لا يُزَكّي، ولَو أجمَعوا عَلى‏ تَركِ الزَّكاةِ لَهَلَكوا.

امام صادق عليه السلام: خداوند به سبب شيعيان نمازگزار ما، [عذاب را] از شيعيان بی نماز ما دور مى‏ كند و اگر همه نماز نمى ‏خواندند، هلاك مى‏ شدند، و خداوند به سبب شيعيان زكات دهنده ما، [عذاب را] از كسانى كه زكات نمى ‏دهند، دور مى‏ كند و اگر همه زكات نمى ‏دادند، هلاك مى‏ شدند.

  1. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنَّ اللَّهَ تَعالى‏ جَعَلَ قُرَّةَ عَيني فِي الصَّلاةِ، وحَبَّبَها إلَيَّ كَما حُبِّبَ إلَى الجائِعِ الطَّعامُ وإلَى الظَمآنِ الماءُ، فَإِنَّ الجائِعَ إذا أكَلَ الطَّعامَ شَبِعَ، وإذا شَرِبَ الماءَ رَوِيَ، وأنَا لا أشبَعُ مِنَ الصَّلاةِ.
  2. الإمام عليّ عليه السلام: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله لا يُؤثِرُ عَلَى الصَّلاةِ عَشاءً ولا غَيرَهُ، وكانَ إذا دَخَلَ وَقتُها كَأَنَّهُ لا يَعرِفُ أهلًا ولا حَميماً.
  3. عن عائشة: كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يُحَدِّثُنا ونُحَدِّثُهُ، فَإِذا حَضَرَتِ الصَّلاةُ فَكَأَنَّهُ لَم يَعرِفنا ولَم نَعرِفهُ.
  4. كشف اليقين‏- في ذِكرِ صَلاةِ عَلِيٍّ عليه السلام-: كانَ [عليه السلام‏] يَوماً في حَربِ صِفّينَ مُشتَغِلًا بِالحَربِ وَالقِتالِ، وكانَ مَعَ ذلِكَ بَينَ الصَّفَّينِ يُراقِبُ الشَّمسَ، فَقالَ لَهُ ابنُ عَبّاسٍ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، ما هذَا الفِعلُ؟

فَقالَ [عليه السلام‏]: أنظُرُ إلَى الزَّوالِ حَتّى‏ نُصَلِّيَ.

فَقالَ لَهُ ابنُ عَبّاسٍ: هَل هذا وَقتُ الصَّلاةِ؟! إنَّ عِندَنا لَشُغلًا بِالقِتالِ عَنِ الصَّلاةِ.

فَقالَ لَهُ عليه السلام: فَعَلى‏ ما نُقاتِلُهُم؟! إنَّما نُقاتِلُهُم عَلَى الصَّلاةِ.

  1. تنبيهُ الغافِلين: عَن عَلِيِّ بن أبي طالِبٍ عليه السلام أنَّهُ كانَ إذا حَضَرَ وَقتُ الصَّلاةِ ارتَعَدَت فَرائِصُهُ‏، وتَغَيَّرَ لَونُهُ.
  2. المناقب لابن شهرآشوب عن ابن عبّاس: اهدِيَ إلى‏ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله ناقَتانِ عَظيمَتانِ سَمينَتانِ، فَقالَ لِلصَّحابَةِ: هَل فيكُم أحَدٌ يُصَلّي رَكعَتَينِ بِقِيامِهِما ورُكوعِهِما وسُجودِهِما ووُضوئِهِما وخُشوعِهِما، لا يَهتَمُّ فيهِما مِن أمرِ الدُّنيا بِشَي‏ءٍ، ولا يُحَدِّثُ‏ قَلبَهُ بِفِكرِ الدُّنيا، أهدي إلَيهِ إحدى‏ هاتَينِ النّاقَتَينِ؟ فَقالَها مَرَّةً ومَرَّتينِ وثَلاثَةً لَم يُجِبهُ أحَدٌ مِن أصحابِهِ.

فَقامَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام فَقالَ: أنا يا رَسولَ اللَّهِ اصَلّي رَكعَتَينِ، اكَبِّرُ تَكبيرَةَ الاولى‏ وإلى‏ أن اسَلِّمُ مِنهُما لا احَدِّثُ نَفسي بِشَي‏ءٍ مِن أمرِ الدُّنيا.

فَقالَ: يا عَلِيُّ، صَلِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيكَ.

فَكَبَّرَ أميرُ المُؤمِنينَ ودَخَلَ فِي الصَّلاةِ، فَلَمّا سَلَّمَ مِنَ الرَّكعَتَينِ هَبَطَ جَبرَئيلُ عَلى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَقالَ: يا مُحَمَّدُ، إنَّ اللَّهَ يُقرِئُكَ السَّلامَ ويَقولُ لَكَ: أعطِهِ إحدَى النّاقَتَينِ.

فَقالَ رَسولُ اللَّهِ: إني شارَطتُهُ أن يُصَلِّيَ رَكعَتَينِ لا يُحَدِّثُ فيهِما بِشَي‏ءٍ مِنَ الدُّنيا اعطيهِ إحدَى النّاقَتَينِ إن صَلّاهُما، وإنَّهُ جَلَسَ فِي التَّشَهُّدِ فَتَفَكَّرَ في نَفسِهِ أيَّهُما يَأخُذُ!

فَقالَ جَبرَئيلُ: يا مُحَمَّدُ، إنَّ اللَّهَ يُقرِئُكَ السَّلامَ ويَقولُ لَكَ: تَفَكَّرَ أيَّهُما يَأخُذُها أسمَنَهُما وأعظَمَهُما فَيَنحَرَها ويَتَصَدَّقَ بِها لِوَجهِ اللَّهِ، فَكان تَفَكُّرُهُ للَّهِ عز و جل لا لِنَفسِهِ ولا لِلدُّنيا. فَبَكى‏ رَسولُ اللَّهِ وأعطاهُ كِلتَيهِما.

المناقب‏، ابن شهرآشوب- به نقل از ابن عبّاس-: دو شتر ماده بزرگ و فربه را براى پيامبر خدا صلى الله عليه و آله هديه آوردند. به اصحاب فرمود: «آيا كسى در ميان شما هست كه دو ركعت نماز با قيام و ركوع و سجود و وضو و خشوع آن بگزارد، بى آن كه به هيچ كار دنيايى بينديشد و در دل به فكر دنيا باشد، تا يكى از اين دو شتر را به او بدهم؟»

و اين را يك بار و دو بار و سه بار فرمود؛ ولى هيچ يك از اصحاب پاسخ نداد.

امير مؤمنان برخاست و گفت: اى پيامبر خدا! من دو ركعت نماز مى ‏خوانم و از تكبير نخستين تا سلام پايان آن، در دل به هيچ كار دنيايى نمى ‏انديشم.

پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود: «اى على! بخوان. درود خدا بر تو باد!».

امير مؤمنان تكبير گفت و به نماز ايستاد و هنگامى كه در پايان دو ركعت، سلام داد، جبرئيل بر پيامبر فرود آمد و گفت: اى محمّد! خدا به تو سلام مى ‏رساند و مى ‏فرمايد: يكى از دو شتر را به او ببخش.

پيامبر خدا صلى الله عليه و آله گفت: من با او شرط كرده بودم كه اگر در دو ركعت نمازى كه مى ‏خواند، به هيچ كار دنيايى نينديشد، يكى از دو شتر را به او بدهم، در حالى كه هنگام نشستن در تشهّد، با خود انديشيد كدام را بگيرد.

جبرئيل گفت: خداوند به تو سلام مى‏ رساند و مى ‏فرمايد: او انديشيد كدام فربه ‏تر و بزرگ‏ ترند تا آن را بگيرد و قربانى كند و در راه خدا صدقه دهد. پس انديشه ‏اش براى خداى عز و جل است و نه دنيا.

پيامبر خدا صلى الله عليه و آله گريست و هر دو را به او بخشيد.

  1. الإمام الصادق عليه السلام: كانَ عَلِيٌّ عليه السلام يَركَعُ فَيَسيلُ عَرَقُهُ حَتّى‏ يَطَأَ في عَرَقِهِ مِن طولِ قِيامِهِ.

امام صادق عليه السلام: على عليه السلام، چنان ركوع به جا مى ‏آورد كه عرقش جارى مى‏ شد، به گونه‏ اى كه از طولانى شدن نماز، غرق در عرق مى ‏شد.

  1. الإمام الصادق عليه السلام: إنَّ عَلِيّاً عليه السلام في آخِرِ عُمُرِهِ كانَ يُصَلّي في كُلِّ يَومٍ ولَيلَةٍ ألفَ رَكعَةٍ.
  2. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أمَّا ابنَتي فاطِمَةُ فَإِنَّها سَيِّدَةُ نِساءِ العالَمينَ مِنَ الأَوَّلينَ والآخِرينَ ... مَتى‏ قامَت فِي مِحرابِها بَينَ يَدَي رَبِّها جَلَّ جَلالُهُ زَهَرَ نورُها لِمَلائِكَةِ السَّماءِ كَما يَزهَرُ نورُ الكَواكِبِ لِأَهلِ الأَرضِ، ويَقولُ اللَّهُ عز و جل لِمَلائِكَتِهِ: يا مَلائِكَتي، انظُروا إلى‏ أمَتي فاطِمَةَ سَيِّدَةِ إمائي قائِمَةً بَينَ يَدَيَّ تَرتَعِدُ فَرائِصُها مِن خيفَتي، وقَد أقبَلَت بِقَلبِها عَلى‏ عِبادَتي، اشهِدُكُم أنّي قد آمَنتُ شيعَتَها مِنَ النّارِ.
  3. عدّة الداعي: كانَت فاطِمَةُ عليها السلام تَنهَجُ‏ فِي الصَّلاةِ مِن خيفَةِ اللَّهِ تَعالى‏.

عدّة الداعى: فاطمه عليها السلام در نماز، از ترس خداوند متعال، نفس نفس مى ‏زد.

  1. الإمام زين العابدين عليه السلام: إنَّ الحَسَنَ بنَ عَلِيِّ بنِ أبي طالبٍ عليه السلام ... كانَ إذا قامَ في صَلاتِهِ تَرتَعِدُ فَرائِصُهُ بَينَ يَدَي رَبِّهِ عز و جل،
  2. في ذِكرِ وَقعَةِ عاشوراءَ-: ... أبو ثُمامَةَ عَمرُو بنُ عَبدِاللَّهِ الصَّائِديُّ قالَ لِلحُسَينِ: يا أبا عَبدِاللَّهِ، نَفسي لَكَ الفِداءُ، إنّي أرى‏ هؤُلاءِ قَدِ اقتَرَبوا مِنكَ، ولا واللَّهِ‏ لا تُقتَلُ حَتّى‏ اقتَلَ دونَكَ إن شاءَ اللَّهُ، واحِبُّ أن ألقى‏ رَبِّي وقَد صَلَّيتُ هذِهِ الصَّلاةَ الَّتي دَنا وَقتُها.

قالَ: فَرَفَعَ الحُسَينُ رَأسَهُ ثُمَّ قالَ: ذَكَرتَ الصَّلاةَ، جَعَلَكَ اللَّهُ مِنَ المُصَلّينَ الذَّاكِرينَ،

  1. الإرشاد: كانَ عَليُّ بنُ الحُسينِ عليه السلام إذا تَوَضَّأَ اصفَرَّ لَونُهُ، فَيَقولُ لَهُ أهلُهُ: ما هذَا الَّذي‏ يَغشاكَ؟ فَيَقولُ: أتَدرونَ لِمَن أتَأَهَّبُ لِلقيامِ بَينَ يَدَيهِ؟!

الإرشاد: هر گاه على بن الحسين (زين العابدين عليه السلام) وضو مى‏ گرفت، رنگش زرد مى ‏شد. خانواده ‏اش به ايشان مى‏ گفتند: اين چيست كه شما را فرا مى ‏گيرد؟ و ايشان‏ مى‏ فرمود: «آيا مى ‏دانيد براى ايستادن در پيشگاه چه كسى آماده مى ‏شوم؟»