نماز 5
- الإمام الصادق عليه السلام: تَسبيحُ فاطِمَةَ عليها السلام في كُلِّ يَومٍ في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ، أحَبُّ إلَيَّ مِن صَلاةِ ألفِ رَكعَةٍ في كُلِّ يَومٍ.
- الإمام الصادق عليه السلام: مَن سَبَّحَ تَسبيحَ فاطِمَةَ الزَّهراءِ عليها السلام قَبلَ أن يَثنِيَ رِجلَيهِ مِن صَلاةِ الفَريضَةِ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ، ولِيَبدَأ بِالتَّكبيرِ.
- رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَن كانَت لَهُ إلَى اللَّهِ حاجَةٌ فَليَدعُ بِها دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ مَفروضَةٍ.
- الإمام الباقر عليه السلام: الدُّعاءُ بَعدَ الفَريضَةِ أفضَلُ مِنَ الصَّلاةِ تَنَفُّلًا.
- الإمام الصادق عليه السلام: جاءَ جَبرَئيلُ عليه السلام إلى يوسُفَ عليه السلام وهُوَ فِي السِّجنِ، فَقالَ لَهُ: يا يوسُفُ، قُل في دُبُرِ كُلِّ صَلاةٍ: اللَّهُمَّ اجعَل لي فَرَجاً و مَخرَجاً، وَ ارزُقني مِن حَيثُ أحتَسِبُ و مِن حَيثُ لا أحتَسِبُ.
- عن الحسن بن علي بن فضّال عن الإمام الرضا عليه السلام: السَّجدَةُ بَعدَ الفَريضَةِ شُكراً للَّهِ- تَعالى ذِكرُهُ- عَلى ما وَفَّقَ لَهُ العَبدَ مِن أداءِ فَريضَتِهِ، وأدنى ما يُجزي فيها مِنَ القَولِ أن يُقالَ: «شُكراً للَّهِ شُكراً للَّهِ» ثَلاثَ مَرّاتٍ.
قُلتُ: فَما مَعنى قَولِهِ: «شُكراً للَّهِ»؟ قالَ: يَقولُ: هذِهِ السَّجدَةُ مِنّي شُكراً للَّهِ عز و جل عَلى ما وَفَّقَني لَهُ مِن خِدمَتِهِ وأداءِ فَرائِضِهِ. وَالشُّكرُ موجِبٌ لِلزِّيادَةِ، فَإِن كانَ فِي الصَّلاةِ تَقصيرٌ لَم يَتِمَّ بِالنَّوافِلِ، تَمَّ بِهذِهِ السَّجدَةِ.
- وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: اَلتَّعْقِيبُ بَعْدَ صَلاَةِ اَلْفَجْرِ يَعْنِي بِالدُّعَاءِ أَبْلَغُ فِي طَلَبِ اَلرِّزْقِ مِنَ اَلضَّرْبِ فِي اَلْبِلاَدِ .
- امام صادق : ... قَالَ: اَلتَّعْقِيبُ أَبْلَغُ فِي طَلَبِ اَلرِّزْقِ مِنَ اَلضَّرْبِ فِي اَلْبِلاَدِ
- الإمام الصادق عليه السلام: قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله: الجُلوسُ فِي المَسجِدِ انتِظارَ الصَّلاةِ عِبادَةٌ ما لَم يُحدِث، قيلَ: يا رَسولَ اللَّهِ، وما يُحدِثُ؟ قالَ: الاغتِيابَ.
- الإمام عليّ عليه السلام: المُنتَظِرُ وَقتَ الصَّلاةِ بَعدَ الصَّلاةِ مِن زُوّارِ اللَّهِ عز و جل، وحَقٌّ عَلَى اللَّهِ تَعالى أن يُكرِمَ زائِرَهُ، و أن يُعطِيَهُ ما سَأَلَ.
- الإمام الصادق عليه السلام: الصَّلاةُ وُكِّلَ بِها مَلَكٌ لَيسَ لَهُ عَمَلٌ غَيرُها، فَإِذا فَرَغَ مِنها قَبَضَها ثُمَّ صَعِدَ بِها، فَإِن كانَت مَمّا تُقبَلُ قُبِلَت، وإن كانَت مِمّا لا تُقبَلُ قيلَ لَهُ: رُدَّها عَلى عَبدي، فَيَنزِلُ بِها حَتّى يَضرِبَ بِها وَجهَهُ، ثُمَّ يَقولُ: افٍّ لَكَ! ما يزالُ لَكَ عَمَلٌ يَعنيني.
امام صادق عليه السلام: فرشته اى به نماز گمارده شده كه كارى جز پرداختن به آن ندارد. هنگامى كه نمازگزار از نماز فارغ مى شود، فرشته آن را مى گيرد و به بالا مى برد. اگر از چيزهاى قبول شدنى باشد، پذيرفته مى گردد و اگر از نمازهاى غير قابل قبول باشد، به او گفته مى شود: «آن را به بنده ام باز گردان» و او آن را پايين مى آورد تا به صورت صاحبش بزند و سپس مى گويد: واى بر تو! همواره عمل تو، مرا به زحمت مى اندازد.
- الإمام الصادق عليه السلام: اشغَل قَلبَكَ بِصَلاتِكَ؛ فَإِنَّهُ لا يُقبَلُ مِن صَلاتِكَ إلّاما أقبَلتَ عَلَيهِ مِنها بِقَلبِكَ، حَتّى إنَّهُ رُبَّما قُبِلَ مِن صَلاةِ العَبدِ رُبُعُها أو ثُلُثُها أو نِصفُها.
- الإمام الصادق عليه السلام: لا يُبالِي النّاصِبُ صَلّى أم زَنى، وهذِهِ الآيَةُ نَزَلَت فيهم: «عامِلَةٌ ناصِبَةٌ * تَصْلى ناراً حامِيَةً».
«كار كرده و رنج [بيهوده] كشيده، در آتشى سوزان وارد مى شود».
- رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: لا يَقبَلُ اللَّهُ صَلاةَ رَجُلٍ لا يُؤَدِّي الزَّكاةَ.
- الإمام الصادق عليه السلام: لاَ تُقْبَلُ صَلاَةُ شَارِبِ اَلْمُسْكِرِ أَرْبَعِينَ يَوْماً إِلاَّ أَنْ يَتُوبَ.
- رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَنِ اغتابَ مُسلِماً أو مُسلِمَةً لَم يَقبَلِ اللَّهُ تَعالى صَلاتَهُ ولا صِيامَهُ أربَعينَ يَوماً و لَيلَةً، إلّا أن يَغفِرَ لَهُ صاحِبُهُ.
- رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَن أكَلَ لُقمَةً مِن حَرامٍ لَم تُقبَل لَهُ صَلاةُ أربَعينَ لَيلَةً، ولَم يُستَجَب لَهُ دَعوَةٌ أربَعينَ صَباحاً.
- الإمام الصادق عليه السلام: أيُّمَا امرَأَةٍ باتَت وزَوجُها عَلَيها ساخِطٌ في حَقٍّ، لَم تُقبَل مِنها صَلاةٌ حَتّى يَرضى عَنها.
- الإمام الصادق عليه السلام: مَن نَظَرَ إلى أبَوَيهِ نَظَرَ ماقِتٍ و هُما ظالِمانِ لَهُ، لَم يَقبَلِ اللَّهُ لَهُ صَلاةً.
- رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَن نَظَرَ إلى عَورَةِ أخيهِ مُتَعَمِّداً، لَم يَتَقَبَّلِ اللَّهُ لَهُ صَلاةً أربَعينَ لَيلَةً.
- الإمام الصادق عليه السلام: أيُّمَا امرَأَةٍ تَطَيَّبَت لِغَيرِ زَوجِها، لَم تُقبَل مِنها صَلاةٌ حَتّى تَغتَسِلَ مِن طيبِها كَغُسلِها مِن جَنابَتِها.
- الإمام الباقر عليه السلام: ثَلاثَةٌ لا يَقبَلُ اللَّهُ لَهُم صَلاةً: مِنهُمُ الدَّيّوثُ الَّذي يُفجَرُ بِامرَأَتِهِ.
- رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ثَلاثَةٌ لا تَرتَفِعُ صَلاتُهُم فَوقَ رُؤوسِهِم شِبراً: رَجُلٌ أمَّ قَوماً وهُم لَهُ كارِهونَ، وَ امرَأَةٌ باتَت وزَوجُها عَلَيها ساخِطٌ، وأخَوَانِ مُتَصارِمانِ. قهر کرده با هم
- رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: مَن تَرَكَ صَلاتَهُ مُتَعَمِّداً فَقَد هَدَمَ دينَهُ، ومَن تَرَكَ أوقاتَها يَدخُلُ الوَيلَ، وَالوَيلُ وادٍ في جَهَنَّمَ كَما قالَ اللَّهُ تَعالى في سورَةِ «أرَأَيتَ»: «فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ* الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ».
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله: هر كس نمازش را عمداً ترك كند، دينش را نابود كرده است، و هر كس در وقتش نخواند، در «وَيل» داخل مى شود. وَيل، درّه اى در جهنّم است؛ همان گونه كه خداوند متعال در سوره ماعون فرمود: «پس ويل براى نمازگزاران است؛ آنان كه از نمازشان غافل اند».
- الإمام الباقر عليه السلام- في قَولِ اللَّهِ عز و جل: «وَ الَّذِينَ هُمْ عَلى صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ» (مؤمنون: 9) -: هذِهِ الفَريضَةُ مَن صَلّاها لِوَقتِها، عارِفاً بِحَقِّها لا يُؤثِرُ عَلَيها غَيرَها، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِها بَراءَةً لا يُعَذِّبُهُ، ومَن صَلّاها لِغَيرِ وَقتِها مُؤثِراً عَلَيها غَيرَها، فَإِنَّ ذلِكَ إلَيهِ إن شاءَ غَفَرَ لَهُ وإن شاءَ عَذَّبَهُ.
امام باقر عليه السلام- در باره سخن خداوند عز و جل: «و آنان كه بر نمازهايشان مواظبت مى كنند»-: مقصود، همين نماز واجب است. هر كس آن را در وقتش بخواند و حقّش را بداند و كارى را بر آن مقدّم ندارد، خداوند، بىگناهى اش را مى نويسد و عذابش نمى كند و هر كس آن را در غير وقتش بخواند و كارهاى ديگر را بر آن مقدّم كند، فرجامش با خداست.
- الإمام الصادق عليه السلام- في قَولِهِ تَعالى: «الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ»-: تَأخيرُ الصَّلاةِ عَن أوَّلِ وَقتِها لِغَيرِ عُذرٍ.
- رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ثَلاثَةٌ يا عَلِيُّ لا تُؤَخِّرهُنَّ: الصَّلاةُ إذا أتَت، وَالجَنازَةُ إذا حَضَرَت، وَالأَيِّمُ إذا وَجَدَت كُفؤاً. (الأيّم: التي لا زوج لها، بكراً كانت أو ثيّباً، مطلّقة كانت أو متوفّى عنها)
- پیامبر اکرم : قالَ: إنَّ رَبَّكُم يَقولُ: إنَّ هذِهِ الصَّلَواتِ الخَمسَ المَفروضاتِ مَن صَلّاهُنَّ لِوَقتِهِنَّ وحافَظَ عَلَيهِنَّ لَقِيَني يَومَ القِيامَةِ ولَهُ عِندي عَهدٌ ادخِلُهُ بِهِ الجَنَّةَ، ومَن لَم يُصَلِّهِنَّ لِوَقتِهِنَّ ولَم يُحافِظ عَلَيهِنَّ فَذاكَ إلَيَّ؛ إن شِئتُ عَذَّبتُهُ وإن شِئتُ غَفَرتُ لَهُ.
- داستان سعد فقیر : فَأَقبَلَ سَعدٌ لا يَشتَري بِدِرهَمٍ شَيئاً إلّاباعَهُ بِدِرهَمَينِ.
فَكانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله يَقولُ: يا سَعدُ، شَغَلَتكَ الدُّنيا عَنِ الصَّلاةِ!...
فَقالَ لَهُ: يا سَعدُ، أما تُريدُ أن تَرُدَّ عَلَيَّ الدِّرهَمَينِ اللَّذَينِ أعطَيتُكَهُما؟ فَقالَ سَعدٌ: بَلى ومِئَتَينِ! فَقالَ لَهُ: لَستُ اريدُ مِنكَ يا سَعدُ إلَّاالدِّرهَمَينِ. فَأَعطاهُ سَعدٌ دِرهَمَينِ.
قالَ: فَأَدبَرَتِ الدُّنيا عَلى سَعدٍ حَتّى ذَهَبَ ما كانَ جَمَعَ، وعادَ إلى حالِهِ الَّتي كانَ عَلَيها.
- رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: امَّتي عَلى أربَعَةِ أصنافٍ: صِنفٌ يُصَلّونَ ولكِنَّهُم في صَلاتِهِم ساهونَ، فَكانَ لَهُمُ الوَيلُ، والوَيلُ اسمُ دَرَكَةٍ مِن دَرَكاتِ جَهَنَّمَ، قالَ اللَّهُ تَعالى: «فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ* الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ ساهُونَ»، وصِنفٌ يُصَلّونَ أحيانًا، ولا يُصَلّونَ أحيانًا، فَكان لَهُمُ الغَيُّ، والغَيُّ اسمُ دَرَكَةٍ مِن دَرَكاتِ جَهَنَّمَ، قالَ اللَّهُ تَعالى: «فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضاعُوا الصَّلاةَ وَ اتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا»، وصِنفٌ لا يُصَلّونَ أبَدًا فَكانَ لَهُم سَقَرُ، وسَقَرُ اسمُ دَرَكَةٍ مِن دَرَكاتِ جَهَنَّمَ، قالَ اللَّهُ تَبارَكَ وتَعالى: «ما سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ* قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ» (المدّثر: 42 و 43) ، وصِنفٌ يُصَلّون أبَدًا وهُم في صَلاتِهِم خاشِعونَ، قالَ اللَّهُ تَبارَكَ وتَعالى: «قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ* الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خاشِعُونَ» (المؤمنون: 1 و 2) .
- الإمام الصادق عليه السلام:- في قَولِهِ تَعالى: «إِنَّ الصَّلاةَ كانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتاباً مَوْقُوتاً» (نساء: 103) -: كِتابا ثابِتاً، ولَيسَ إن عَجَّلتَ قَليلًا أو أخَّرتَ قَليلًا بِالَّذي يَضُرُّكَ ما لَم تُضَيِّع تِلكَ الإِضاعَةَ، فَإِنَّ اللَّهَ عز و جل يَقولُ لِقَومٍ: «أَضاعُوا الصَّلاةَ وَ اتَّبَعُوا الشَّهَواتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا».
- رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: لا يَزالُ الشَّيطانُ ذَعِرًا مِنَ المُؤمِنِ ما حافَظَ عَلَى الصَّلواتِ الخَمسِ، فَإِذا ضَيَّعَهُنَّ تَجَرَّأَ عَلَيهِ فَأَدخَلَهُ فِي العَظائِمِ.
- رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إذا صُلِّيَتِ الصَّلاةُ لِوَقتِها، صَعِدَت ولَها نورٌ شَعشَعانيٌّ تُفتَحُ لَها أبوابُ السَّماءِ حَتّى تَنتَهِيَ إلَى العَرشِ، فَتَشفَعَ لِصاحِبِها وتَقولُ: «حَفِظَكَ اللَّهُ كَما حَفِظتَني»، وإذا صُلِّيَت في غَيرِ وَقتِها صَعِدَت مُظلِمَةً تُغلَقُ دونَها أبوابُ السَّماءِ، ثُمَّ تُلَفُّ كَما يُلَفُّ الثَّوبُ الخَلَقُ، ويُضرَبُ بِها وَجهُ صاحِبِها، فَتَقولُ: «ضَيَّعَكَ اللَّهُ كَما ضَيَّعتَني».
- رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: لا تُضَيِّعوا صَلاتَكُم، فَإِنَّ مَن ضَيَّعَ صَلاتَهُ حُشِرَ مَعَ قارونَ وهامانَ، وكانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أن يُدخِلَهُ النّارَ مَعَ المُنافِقينَ، فَالوَيلُ لِمَن لَم يُحافِظ عَلى صَلاتِهِ وأداءِ سُنَّةِ نَبيِّهِ.
- عن أبي سلام العبديّ: دَخَلتُ عَلى أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام فَقُلتُ لَهُ: ما تَقولُ في رَجُلٍ يُؤَخِّرُ الصَلاةَ مُتَعَمِّداً؟ قالَ لي: يَأتي هذا يَومَ القِيامَةِ مَوتوراً أهلَهُ ومالَهُ.
قالَ: فَقُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ، وإن كانَ مِن أهلِ الجَنَّةِ؟! قالَ: نَعَم.
قُلتُ: فَما مَنزِلَتُهُ فِي الجَنَّةِ مَوتوراً أهلَهُ ومالَهُ؟ قالَ: يَتَضَيَّفُ أهلَها لَيسَ لَهُ فيها مَنزِلٌ.
ابو سلام عبدى : بر امام صادق عليه السلام وارد شدم و به او گفتم: چه مى گويى در باره فردى كه نماز را عمداً به تأخير مى اندازد؟ به من فرمود: «اين شخص روز قيامت، جدا از خانواده و دارايى اش مى آيد».
گفتم: فدايت شوم! حتّى اگر از بهشتيان باشد؟ فرمود: «آرى».
گفتم: منزلتش در حالت جدايى از خانواده و دارايى اش، چگونه است؟ فرمود: «مهمان بهشتيان است. در آن جا منزلى ندارد».
- الإمام الصادق عليه السلام: إنَّ العَبدَ إذا صَلَّى الصَّلاةَ في وَقتِها وحافَظَ عَلَيهَا، ارتَفَعَت بَيضاءَ نَقِيَّةً تَقولُ:
«حَفِظتَني حَفِظَكَ اللَّهُ»، وإذا لَم يُصَلِّها لِوَقتِها ولَم يُحافِظ عَلَيهَا، ارتَفَعَت سَوداءَ مُظلِمَةً تَقولُ: «ضَيَّعتَني ضَيَّعَكَ اللَّهُ».
- رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: لا يَنالُ شَفاعَتي مَنِ استَخَفَّ بِصَلاتِهِ، ولا يَرِدُ عَلَيَّ الحَوضَ لا وَاللَّهِ.
- الإمام الصادق عليه السلام: واللَّهِ! إنَّهُ لَيَأتي عَلَى الرَّجُلِ خَمسونَ سَنَةً وما قَبِلَ اللَّهُ مِنهُ صَلاةً واحِدَةً، فَأَيُّ شَيءٍ أشَدُّ مِن هذا؟! واللَّهِ! إنَّكُم لَتَعرِفونَ مِن جيرانِكُم وأصحابِكُم مَن لَو كانَ يُصَلّي لِبَعضِكُم ما قَبِلَها مِنهُ لِاستِخفافِهِ بِها، إنَّ اللَّهَ عز و جل لا يَقبَلُإلَّا الحَسَنَ، فَكَيفَ يَقبَلُ ما يُستَخَفُّ بِهِ؟!
امام صادق عليه السلام: به خدا سوگند بر شخص، پنجاه سال مى گذرد، حال آن كه خداوند، يك نماز از او نپذيرفته است. چه چيزى از اين سختتر است؟ به خدا سوگند، شما كسانى را از همسايگان و همراهانتان مى شناسيد كه اگر براى برخى از شما نماز گزارده بود، آن را به خاطر سبك شمردنش نمى پذيرفت. همانا خداى عز و جل جز نيكو نمى پذيرد. پس چگونه آنچه را كه سبك شمرده شده است، بپذيرد؟!
- رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ألا أدُلُّكُم عَلى أكسَلِ النّاسِ وأسرَقِ النّاسِ وأبخَلِ النّاسِ، ... وأمّا أسرَقُ النّاسِ فَالَّذي يَسرِقُ مِن صَلاتِهِ، تُلَفُّ كَما يُلَفُّ الثَّوبُ الخَلَقُ فَيُضرَبُ بِها وَجهُهُ.
پيامبر خدا صلى الله عليه و آله: آيا شما را از بخيلترين، كسلترين و دزدترينِ مردم، آگاه نكنم؟ ...
دزدترينِ مردم، كسى است كه از نمازش مى دزدد. نمازش را مانند پارچه كهنه در هم مى پيچند و به صورتش مى زنند.
- رسول اللَّه صلى الله عليه و آله- لِابنَتِهِ فاطِمَةَ عليها السلام لَمّا قالَت لَهُ: يا أبَتاه، ما لِمَن تهاوَنَ بِصَلاتِهِ مِنَ الرِّجالِوالنِّساءِ؟-: يا فاطِمَةُ، مَن تَهاوَنَ بِصَلاتِهِ مِنَ الرِّجالِ والنِّساءِ ابتَلاهُ اللَّهُ بِخَمسَ عَشَرَةَ خَصلَةً: سِتٌّ مِنها في دارِ الدُّنيا، وثَلاثٌ عِندَ مَوتِهِ، وثَلاثٌ في قَبرِهِ، وثَلاثٌ فِي القيامَةِ إذا خَرَجَ مِن قَبرِهِ.
فَأمَّا اللَّواتي تُصيبُهُ في دارِ الدُّنيا: فَالاولى يَرفَعُ اللَّهُ البَرَكَةَ مِن عُمُرِهِ، ويَرفَعُاللَّهُ البَرَكَةَ مِن رِزقِهِ، ويَمحُو اللَّهُ عز و جل سيماءَ الصّالِحينَ مِن وَجهِهِ، وكُلُّ عَمَلٍ يَعمَلُهُ لا يُؤجَرُ عَلَيهِ، ولا يَرتَفِعُ دُعاؤُهُ إلَى السَّماءِ، والسّادِسَةُ لَيسَلَهُ حَظٌّ في دُعاءِ الصّالِحينَ.
وأمَّا اللَّواتي تُصيبُهُ عِندَ مَوتِهِ: فَأَوَّلُهُنَّ أنَّهُ يَموتُ ذَليلًا، والثّانيَةُ يَموتُ جائِعًا، والثّالِثَةُ يَموتُ عَطشانًا؛ فَلَو سُقيَ مِن أنهارِ الدُّنيا لم يَروَ عَطَشُهُ.
وأمَّا اللَّواتي تُصيبُهُ في قَبرِهِ: فَأَوَّلُهُنَّ يُوَكِّلُ اللَّهُ بِهِ مَلَكًا يُزعِجُهُ في قَبرِهِ، والثّانيَةُ يُضَيَّقُ عَلَيهِ قَبرُهُ، والثّالِثَةُ تَكونُ الظُّلمَةُ في قَبرِهِ.
وأمَّا اللَّواتي تُصيبُهُ يَومَ القيامَةِ إذا خَرَجَ مِن قَبرِهِ: فَأَوَّلُهُنَّ أن يُوَكِّلَ اللَّهُ بِهِ مَلَكًا يَسحَبُهُ عَلى وَجهِهِ والخَلائِقُ يَنظُرونَ إلَيهِ، والثّانيَةُ يُحاسَبُ حِسابًا شَديدًا، والثّالِثَةُ لا يَنظُرُ اللَّهُ إلَيهِ ولا يُزَكّيهِ ولَهُ عَذابٌ أليمٌ.