1. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: أمَّا ابنَتي فاطِمَةُ فَإِنَّها سَيِّدَةُ نِساءِ العالَمينَ مِنَ الأَوَّلينَ والآخِرينَ ... مَتى‏ قامَت فِي مِحرابِها بَينَ يَدَي رَبِّها جَلَّ جَلالُهُ زَهَرَ نورُها لِمَلائِكَةِ السَّماءِ كَما يَزهَرُ نورُ الكَواكِبِ لِأَهلِ الأَرضِ، ويَقولُ اللَّهُ عز و جل لِمَلائِكَتِهِ: يا مَلائِكَتي، انظُروا إلى‏ أمَتي فاطِمَةَ سَيِّدَةِ إمائي قائِمَةً بَينَ يَدَيَّ تَرتَعِدُ فَرائِصُها مِن خيفَتي، وقَد أقبَلَت بِقَلبِها عَلى‏ عِبادَتي، اشهِدُكُم أنّي قد آمَنتُ شيعَتَها مِنَ النّارِ.
  2. عدّة الداعي: كانَت فاطِمَةُ عليها السلام تَنهَجُ‏ فِي الصَّلاةِ مِن خيفَةِ اللَّهِ تَعالى‏.

عدّة الداعى: فاطمه عليها السلام در نماز، از ترس خداوند متعال، نفس نفس مى ‏زد.

  1. الإمام زين العابدين عليه السلام: إنَّ الحَسَنَ بنَ عَلِيِّ بنِ أبي طالبٍ عليه السلام ... كانَ إذا قامَ في صَلاتِهِ تَرتَعِدُ فَرائِصُهُ بَينَ يَدَي رَبِّهِ عز و جل،
  2. في ذِكرِ وَقعَةِ عاشوراءَ-: ... أبو ثُمامَةَ عَمرُو بنُ عَبدِاللَّهِ الصَّائِديُّ قالَ لِلحُسَينِ: يا أبا عَبدِاللَّهِ، نَفسي لَكَ الفِداءُ، إنّي أرى‏ هؤُلاءِ قَدِ اقتَرَبوا مِنكَ، ولا واللَّهِ‏ لا تُقتَلُ حَتّى‏ اقتَلَ دونَكَ إن شاءَ اللَّهُ، واحِبُّ أن ألقى‏ رَبِّي وقَد صَلَّيتُ هذِهِ الصَّلاةَ الَّتي دَنا وَقتُها.

قالَ: فَرَفَعَ الحُسَينُ رَأسَهُ ثُمَّ قالَ: ذَكَرتَ الصَّلاةَ، جَعَلَكَ اللَّهُ مِنَ المُصَلّينَ الذَّاكِرينَ،

  1. الإرشاد: كانَ عَليُّ بنُ الحُسينِ عليه السلام إذا تَوَضَّأَ اصفَرَّ لَونُهُ، فَيَقولُ لَهُ أهلُهُ: ما هذَا الَّذي‏ يَغشاكَ؟ فَيَقولُ: أتَدرونَ لِمَن أتَأَهَّبُ لِلقيامِ بَينَ يَدَيهِ؟!

الإرشاد: هر گاه على بن الحسين (زين العابدين عليه السلام) وضو مى‏ گرفت، رنگش زرد مى ‏شد. خانواده ‏اش به ايشان مى‏ گفتند: اين چيست كه شما را فرا مى ‏گيرد؟ و ايشان‏ مى‏ فرمود: «آيا مى ‏دانيد براى ايستادن در پيشگاه چه كسى آماده مى ‏شوم؟»

  1. الإمام الصادق عليه السلام: كانَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ- صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِما- إذا قامَ فِي الصَّلاةِ تَغَيَّرَ لَونُهُ، فَإِذا سَجَدَ لَم يَرفَع رَأسَهُ حَتّى‏ يَرفَضَّ عَرَقاً.

امام صادق عليه السلام: زين العابدين عليه السلام هر گاه در نماز مى ‏ايستاد، رنگش تغيير مى ‏كرد و هنگامى كه به سجده مى ‏رفت، سر بر نمى ‏داشت، تا اين كه عرق از ايشان جارى مى ‏شد.

  1. الإمام الباقر عليه السلام: كانَ عَليُّ بنُ الحُسينِ عليه السلام ... وكانَ قِيامُهُ في صَلاتِهِ قِيامَ العَبدِ الذَّليلِ بَينَ يَدَيِ المَلِكِ الجَليلِ، كانَت أعضاؤُهُ تَرتَعِدُ مِن خَشيَةِ اللَّهِ عز و جل، وكانَ يُصَلّي صَلاةَ مُوَدِّعٍ يَرى‏ أنَّهُ لا يُصَلّي بَعدَها أبَدًا.
  2. الإمام الباقر عليه السلام: كانَ عَليُّ بنُ الحُسينِ- صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِما- إذا قامَ فِي الصَّلاة كَأَنَّهُ ساقُ شَجَرَةٍ لا يَتَحَرَّكُ مِنهُ شَي‏ءٌ إلّاما حَرَّكَهُ الرّيحُ مِنهُ.

امام باقر عليه السلام: زين العابدين عليه السلام هر گاه به نماز مى ‏ايستاد، گويى ساقه گياهى است كه هيچ حركتى ندارد، جز حركتى كه باد به آن مى ‏دهد.

  1. الإمام الباقر عليه السلام: كانَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام يُصَلّي فِي اليَومِ وَ اللَّيلَةِ ألفَ رَكعَةٍ كَما كانَ‏ يَفعَلُ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام، كانَت لَهُ خَمسُمِئَةِ نَخلَةٍ، وكانَ يُصَلّي عِندَ كُلِّ نَخلَةٍ رَكعَتَينِ.
  2. الكافي عن أبان بن تَغلِب: دَخَلتُ عَلى‏ أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام وهُوَ يُصَلّي، فَعَدَدتُ لَهُ فِي الرُّكوعِ وَالسُّجودِ سِتّينَ تَسبيحَةً.

الكافى‏- به نقل از ابان بن تغلب- : بر امام صادق عليه السلام وارد شدم. نماز مى‏ خواند. پس در ركوع و سجودش شصت تسبيح شمردم.

  1. پیراهین که امام رضا به دعبل دادند : وقالَ لَهُ: احتَفِظ بِهذَا القَميصِ فَقَد صَلَّيتُ فيهِ ألفَ لَيلَةٍ ألفَ رَكعَةٍ، وخَتَمتُ فيهِ القُرآنَ ألفَ خَتمَةٍ.
  2. عن الفضيل: سَأَلتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلام عَن قَولِ اللَّهِ عز و جل: «وَ الَّذِينَ هُمْ عَلى‏ صَلَواتِهِمْ يُحافِظُونَ»، قالَ: هِيَ الفَريضَةُ، قُلتُ: «الَّذِينَ هُمْ عَلى‏ صَلاتِهِمْ دائِمُونَ»؟ قالَ: هِيَ النّافِلَةُ.
  3. تهذيب الأحكام عن أبي حمزة الثّماليّ: رَأَيتُ عَلِيَّ بنَ الحُسَينِ عليه السلام يُصَلّي فَسَقَطَ رِداهُ عَن مَنكِبَيهِ، قالَ: فَلَم يُسَوِّهِ حَتّى‏ فَرَغَ مِن صَلاتِهِ، قالَ: فَسَأَلتُهُ عَن ذلِكَ فَقالَ:

وَيحَكَ! أتَدري بَينَ يَدَي مَن كُنتُ؟ إنَّ العَبدَ لا تُقبَلُ مِنهُ صَلاةٌ إلّاما أقبَلَ مِنها.

فَقُلتُ: جُعِلتُ فِداكَ! هَلَكنا. فَقالَ: كَلّا، إنَّ اللَّهَ تَعالى‏ يُتَمِّمُ ذلِكَ بِالنَّوافِلِ.

تهذيب الأحكام‏- به نقل از ابو حمزه ثُمالى-: على بن الحسين (زين العابدين عليه السلام) را ديدم كه نماز مى ‏خوانْد و ردايش از شانه ‏هايش افتاد؛ ولى آن را صاف نكرد تا از نمازش فارغ شد. علّت را از ايشان جويا شدم. فرمود: «واى بر تو! آيا مى ‏دانى جلوى چه كسى بودم؟ از نماز بنده، جز آنچه را به آن توجّه داشته، نمى ‏پذيرند».

گفتم: فدايت شوم! هلاك شديم! فرمود: «هرگز! خداى متعال، آن نمازها را با نافله ‏ها (نماز مستحبی) كامل مى‏ كند».

  1. الإمام الباقر عليه السلام: إنَّما تُقبَلُ النّافِلَةُ بَعدَ قَبولِ الفَريضَةِ، وإذا لَم يُؤَدِّ الرَّجُلُ الفَريضَةَ لَم يُقبَل مِنهُ النافِلَةُ، وإنَّما جُعِلَتِ النّافِلَةُ لِيَتِمَّ بِها ما افسِدَ مِنَ الفَريضَةِ.

امام باقر عليه السلام: نافله (نماز مستحبّى) تنها در صورت قبولى فريضه (واجب) ، قبول مى‏ شود و هنگامى كه انسان، نماز واجبش را ادا نكند، نافله او قبول نمى ‏شود و نافله تنها براى اين قرار داده شده كه آنچه از فريضه تباه شده است، با آن تكميل شود.

  1. الإمام الباقر عليه السلام: كُلُّ سَهوٍ فِي الصَّلاةِ، يُطرَحُ مِنها، غَيرَ أنَّ اللَّهَ تَعالى‏ يُتِمُّ بِالنَّوافِلِ.
  2. امام باقر عليه السلام: هر بى توجّهى در نماز، چيزى از آن را به دور مى ‏اندازد؛ اما خداى متعال، آن را با نافله‏ ها (نماز مستحبی) تكميل مى ‏كند.
  3. الإمام العسكري عليه السلام: عَلاماتُ المُؤمِنِ خَمسٌ: صَلاةُ الإِحدى‏ وَالخَمسينَ، وزِيارَةُ الأَربَعينَ، وَالتَّخَتُّمُ فِي اليَمينِ، وتَعفيرُ الجَبينِ، وَالجَهرُ بِبِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ.
  4. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: صَلّوا- أيُّهَا النّاسُ- في بُيوتِكُم، ولا تَترُكُوا النَّوافِلَ فيها.

پيامبر خدا صلى الله عليه و آله: اى مردم! در خانه ‏هايتان نماز بخوانيد و نافله‏ ها را در آنها ترك نكنيد.

  1. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: صَلاةُ الرَّجُلِ تَطَوُّعاً حَيثُ لا يَراهُ النّاسُ، تَعدِلُ صَلاتَهُ عَلى‏ أعيُنِ النّاسِ خَمساً وعِشرينَ.
  2. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنَّ صَلاةَ النّافِلَةِ فِي السِّرِّ تَفضُلُ عَلَى العَلانِيَةِ، كَفَضلِ الفَريضَةِ عَلَى النّافِلَةِ.

پيامبر خدا صلى الله عليه و آله: برترى نماز نافله در نهان بر نماز آشكار، مانند برترى نماز واجب بر نافله است.

  1. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: ما يَتَقَرَّبُ العَبدُ إلَى اللَّهِ بِشَي‏ءٍ أفضَلَ مِنَ السُّجودِ الخَفِيِّ.
  2. رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: إنَّ لِلقُلوبِ إقبالًا وإدباراً، فَإِذا أقبَلَت فَتَنَفَّلوا، وإذا أدبَرَت فَعَلَيكُم بِالفَريضَةِ.

الإمام الصّادق عليه السلام: مَن صَلّى‏ مِنكُم أربَعَ رَكَعاتٍ صَلاةَ أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام، خَرَجَ مِن ذُنوبِهِ كَيَومَ وَلَدَتهُ امُّهُ، وقُضِيَت حَوائِجُهُ، يَقرَأُ في كُلِّ رَكعَةٍ «الحَمدَ» مَرَّةً، وخَمسينَ مَرَّةً «قُل هُوَ اللَّهُ أحَدٌ».

  1. عن أحمد بن عبد اللَّه البجلي بإسناد رفعه إليهم صلوات اللَّه عليهم، قال: مَن جَعَلَ ثَوابَ صَلاتِهِ لِرَسولِ اللَّهِ وأَميرِ المُؤمِنينَ وَالأَوصِياءِ مِن بَعدِهِ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِم أجمَعينَ وسَلَّمَ، أضعَفَ اللَّهُ لَهُ ثَوابَ صَلاتِهِ أضعافاً مُضاعَفَةً حَتّى‏ يَنقَطِعَ النَّفَسُ، ويُقالُ لَهُ قَبلَ أن يَخرُجَ روحُهُ عَن جَسَدِهِ: يا فُلانُ، هَدِيَّتُكَ إلَينا وأَلطافُكَ لَنا، فَهذا يَومُ مُجازاتِكَ ومُكافاتِكَ، فَطِب نَفساً وقَرَّ عَيناً بِما أعَدَّ اللَّهُ لَكَ، وهَنيئاً لَكَ بِما صِرتَ إلَيهِ.

قالَ: قُلتُ: كَيفَ يُهدي صَلاتَهُ ويَقولُ؟ قالَ: يَنوي ثَوابَ صَلاتِهِ لِرَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله، ولَو أمكَنَهُ أن يَزيدَ عَلى‏ صَلاةِ الخَمسينَ شَيئاً ولَو رَكعَتَينِ في كُلِّ يَومٍ ويُهديها إلى‏ واحدٍ مِنهُم.

جمال الاسبوع‏- به نقل از احمد بن عبد اللَّه بجلى كه حديث را با سندش به امامان عليهم السلام مى ‏رساند-: فرمود: «هر كس پاداش نمازش را براى فرستاده خدا و امير مؤمنان و اوصياى پس از او- كه درودها و سلام خداوند بر همه ايشان باد- قرار دهد، خداوند، پاداش نمازش را چندين و چند برابر و تا هنگامى كه جان دارد، به او مى ‏دهد و پيش از آن كه جان از بدنش بيرون رود، به او گفته مى‏ شود:" اى فلان! هديه ‏ات و لطف‏ هايت به ما رسيده است، و امروز روز جبران و پاداش ما به توست.

آسوده ‏خاطر باش و چشمت به آنچه خداوند برايت آماده كرده است، روشن باشد و آنچه را به سوى آن ره‏ سپارى، گوارايت باشد"».

گفتم: نمازش را چگونه هديه بدهد و چه بگويد؟

فرمود: «نيّت مى‏ كند پاداش نمازش براى پيامبر خدا صلى الله عليه و آله باشد و اگر برايش ممكن بود، هر روز، چيزى حتّى دو ركعت بر پنجاه ركعت نمازش [كه شامل نمازهای واجب و مستحبی شبانه ‏روز است] بيفزايد و آن را به يكى از اهل بيت عليهم السلام هديه دهد. (در روایت شیوه خاصی از نماز گفته شده ولی از روایات دیگر استفاده می شود که هر نماز مستحبی را می توان به معصومین علیهم السلام هدیه کرد)

  1. عَن الإمام الصادق عليه السلام: قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله لِجَعفَرٍ: يا جَعفَرُ، ألَاأَمنَحُكَ؟ ألَا أُعطيكَ؟ ألَاأَحبوكَ؟ فَقالَ لَهُ جَعفَرٌ: بَلى يَا رَسولَ اللَّهِ. قالَ: فَظَنَّ النَّاسُ أَنَّهُ يُعطيهِ ذَهَباً أَو فِضَّةً؛ فَتَشَرَّفَ النَّاسُ لِذلِكَ. فَقَالَ لَهُ: إنِّي أُعطِيكَ شَيئاً إن أَنتَ صَنَعتَهُ فِي كُلِّ يَومٍ كَانَ خَيراً لَكَ مِنَ الدُّنيَا وَمَا فيها، وَإن صَنَعتَهُ بَينَ يَومَينِ غُفِرَ لَكَ ما بَينَهُمَا، أَو كُلَّ جُمعَةٍ أَو كُلَّ شَهرٍ أَو كُلَّ سَنَةٍ غُفِرَ لَكَ مَا بَينَهُما:

تُصَلِّي أَربَعَ رَكَعَاتٍ؛ تَبتَدِئُ فَتَقرَأُ، وتَقُولُ إذَا فَرَغتَ: «سُبحَانَ اللَّهِ وَالحَمدُللَّهِ وَلا إلهَ إلَّااللَّهُ وَاللَّهُ أَكبَرُ» تَقولُ ذلِكَ خَمسَ عَشرَةَ مَرَّةً بَعدَ القِراءَةِ، فَإِذَا رَكَعتَ قُلتَهُ عَشرَ مَرّاتٍ، فَإِذا رَفَعتَ رَأسَكَ مِنَ الرُّكُوعِ قُلتَهُ عَشرَ مَرّاتٍ، فَإِذَا سَجَدتَ قُلتَهُ عَشرَ مَرَّاتٍ، فَإِذا رَفَعتَ رَأسَكَ مِنَ السُّجُودِ فَقُل بَينَ السَّجدَتَينِ عَشرَ مَرَّاتٍ، فَإِذا سَجَدتَ‏ الثّانِيَةَ فَقُل عَشرَ مَرّاتٍ، فَإِذَا رَفَعتَ رَأسَكَ مِنَ السَّجدَةِ الثَّانِيَةِ قُلتَ عَشرَ مَرّاتٍ وأَنتَ قَاعِدٌ قَبلَ أَن تَقومَ؛ فَذلِكَ خَمسٌ وَسَبعونَ تَسبِيحَةً، فِي كُلِّ رَكعَةٍ ثَلاثُمِئَةِ تَسبِيحَةٍ، فِي أَربَعِ رَكَعَاتٍ أَلفٌ وَمِئَتا تَسبِيحَةٍ وَتَهلِيلَةٍ وَتَكبِيرَةٍ وَتَحمِيدَةٍ، إِن شِئتَ صَلَّيتَهَا بِالنَّهَارِ وإن شِئتَ صَلَّيتَها بِاللَّيلِ.

الكافى‏- به نقل از امام صادق عليه السلام-: «پيامبر خدا صلى الله عليه و آله به جعفر [بن ابى طالب‏] فرمود: «اى جعفر! آيا به تو چيزى نبخشم؟ آيا به تو چيزى ندهم؟ آيا به تو هديه ‏اى ندهم؟»

جعفر به ايشان گفت: چرا، اى پيامبر خدا!

مردم گمان بردند كه پيامبر خدا صلى الله عليه و آله به جعفر، زر و يا سيمى مى‏ بخشد. از اين رو سر بر كشيدند.

پيامبر خدا صلى الله عليه و آله به جعفر فرمود: «من به تو چيزى مى‏ دهم كه اگر آن را هر روز انجام دهى، برايت از دنيا و همه آنچه در آن است، بهتر است و اگر يك روز در ميان انجام دهى، گناهانِ ميان آن دو روز برايت بخشيده مى ‏شوند، يا اگر هر هفته و يا هر ماه و يا هر سال يك بار انجام دهى، گناهان فاصله ميان روزهاى آن مدّت برايت بخشيده مى ‏شوند، چهار ركعت نماز مى ‏گزارى و پس از پايان يافتن قرائت، پانزده بار «سبحان اللَّه و الحمد للَّه‏و لا إله إلّااللَّه و اللَّه أكبر» مى‏ گويى. زمانى كه به ركوع رفتى، ده بار و با سر برداشتن از ركوع، ده بار، و زمانى كه به سجده رفتى، ده بار، و با سر برداشتن از سجده و ميان دو سجده، ده بار، و در سجده دوم، ده بار و پس از سجده دوم و پيش از برخاستن هم ده بار، اين را مى‏ گويى، كه جمعاً مى‏ شود هفتاد و پنج تسبيح در هر ركعت و جمع همه تسبيح‏ ها در چهار ركعت، سيصد بار مى‏ شود، و [اين، روى هم‏]، هزار و دويست تسبيح و تهليل و تكبير و تحميد مى‏ شود. اگر خواستى آن را در روز مى‏ خوانى و اگر خواستى، در شب مى‏ خوانى».

  1. الإمام الصادق عليه السلام: صَلِّ صَلاةَ جَعفَرٍ في أيِّ وَقتٍ شِئتَ مِن لَيلٍ أو نَهارٍ، وإِن شِئتَ حَسَبتَها مِن نَوافِلِ اللَّيلِ، وإِن شِئتَ حَسَبتَها مِن نَوافِلِ النَّهارِ؛ تُحسَبُ لَكَ مِن‏ نَوافِلِكَ وتُحسَبُ لَكَ مِن صَلاةِ جَعفَرٍ عليه السلام.
  2. الكافي عن إسحاق بن عمّار: قلت لأبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام: مَن صَلّى‏ صَلاةَ جَعفَرٍ كَتَبَ اللَّهُ عز و جل لَهُ مِنَ الأَجرِ مِثلَ ما قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله لِجَعفَرٍ؟ قالَ: إي ‏واللَّهِ.

الكافى‏- به نقل از اسحاق بن عمّار-: به امام صادق عليه السلام گفتم: آيا هر كس نماز جعفر بخواند، خداوند عز و جل برايش به همان مقدار كه پيامبر خدا صلى الله عليه و آله به جعفر فرمود، ثواب مى ‏نويسد؟ فرمود: «آرى، به خدا سوگند».

  1. الإمام الصادق عليه السلام: مَن كانَ مُستَعجِلًا يُصَلّي صَلاةَ جَعفَرٍ مُجَرَّدَةً، ثُمَّ يَقضِي التَّسبيحَ وهُوَ ذاهِبٌ في حَوائِجِهِ.

امام صادق عليه السلام: هر كس عجله دارد، نماز جعفر [طيّار] را جدا بخواند و سپس تسبيحات آن را در همان حالى بگويد كه در پىِ كار خود مى‏ رود.