عاقل
31- الْعَقْلُ عَقْلَانِ عَقْلُ الطَّبْعِ وَ عَقْلُ التَّجْرِبَةِ- وَ كِلَاهُمَا يُؤَدِّي إِلَى الْمَنْفَعَةِ- وَ الْمَوْثُوقُ بِهِ صَاحِبُ الْعَقْلِ وَ الدِّينِ- وَ مَنْ فَاتَهُ الْعَقْلُ وَ الْمُرُوَّةُ فَرَأْسُ مَالِهِ الْمَعْصِيَةُ- وَ صَدِيقُ كُلِّ امْرِئٍ عَقْلُهُ وَ عَدُوُّهُ جَهْلُهُ- وَ لَيْسَ الْعَاقِلُ مَنْ يَعْرِفُ الْخَيْرَ مِنَ الشَّرِّ- وَ لَكِنَّ الْعَاقِلَ مَنْ يَعْرِفُ خَيْرَ الشَّرَّيْنِ- وَ مُجَالَسَةُ الْعُقَلَاءِ تَزِيدُ فِي الشَّرَفِ- وَ الْعَقْلُ الْكَامِلُ قَاهِرُ الطَّبْعِ السَّوْءِ- وَ عَلَى الْعَاقِلِ أَنْ يُحْصِيَ عَلَى نَفْسِهِ مَسَاوِيَهَا- فِي الدِّينِ وَ الرَّأْيِ وَ الْأَخْلَاقِ وَ الْأَدَبِ- فَيَجْمَعَ ذَلِكَ فِي صَدْرِهِ أَوْ فِي كِتَابٍ وَ يَعْمَلَ فِي إِزَالَتِهَا
فرمود: عقل دو نوع است: 1- عقل ذاتى. 2- عقل تجربى و هر دو موجب بهرهمندى انسانند. كسى كه در گرو عقل است صاحب عقل و دين است و هر كه فاقد آنست سرمايهاش گناه و معصيت است. دوست هر كسى عقل اوست و دشمنش نادانى. عاقل كسى نيست كه خوبى را از بدى تمييز دهد بلکه عاقل كسى است بتواند تمييز دهد بين دو بدى كدام بهتر است. همنشينى با عقلاء موجب افزايش شرف مىشود. عقل كامل بر سرشت بد غالب مىشود. بر عاقل لازم است كه كارهاى زشت خود را در دين و نظر و راى و اخلاق و ادب مورد توجه قرار دهد يا بدل بسپارد و يا در دفترى بنويسد و سعى كند آنها را برطرف نمايد. بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار ج75 ص 6
32- تحف العقول وَ مِنْ حِكَمِهِ(امامصادقعليهالسلام): لَا يَصْلُحُ مَنْ لَا يَعْقِلُ وَ لَا يَعْقِلُ مَنْ لَا يَعْلَمُ- وَ سَوْفَ يَنْجُبُ مَنْ يَفْهَمُ وَ يَظْفَرُ مَنْ يَحْلُمُ- وَ الْعِلْمُ جُنَّةٌ وَ الصِّدْقُ عِزٌّ وَ الْجَهْلُ ذُلٌّ- وَ الْفَهْمُ مَجْدٌ وَ الْجُودُ نُجْحٌ- وَ حُسْنُ الْخُلُقِ مَجْلَبَةٌ لِلْمَوَدَّةِ- وَ الْعَالِمُ بِزَمَانِهِ لَا تَهْجُمُ عَلَيْهِ اللَّوَابِسُ- وَ الْحَزْمُ مِشْكَاةُ الظَّنِّ وَ اللَّهُ وَلِيُّ مَنْ عَرَفَهُ- وَ عَدُوُّ مَنْ تَكَلَّفَهُ وَ الْعَاقِلُ غَفُورٌ وَ الْجَاهِلُ خَتُورٌ- وَ إِنْ شِئْتَ أَنْ تُكْرَمَ فَلِنْ وَ إِنْ شِئْتَ أَنْ تُهَانَ فَاخْشُنْ وَ مَنْ كَرُمَ أَصْلُهُ لَانَ قَلْبُهُ- وَ مَنْ خَشُنَ عُنْصُرُهُ غَلُظَ كَبِدُهُ وَ مَنْ فَرَّطَ تَوَرَّطَ وَ مَنْ خَافَ الْعَاقِبَةَ تَثْبُتُ فِيمَا لَا يَعْلَمُ- وَ مَنْ هَجَمَ عَلَى أَمْرٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ جَدَعَ أَنْفَ نَفْسِه- وَ مَنْ لَمْ يَعْلَمْ لَمْ يَفْهَمْ وَ مَنْ لَمْ يَفْهَمْ لَمْ يَسْلَمْ- وَ مَنْ لَمْ يَسْلَمْ لَمْ يُكْرَمْ وَ مَنْ لَمْ يُكْرَمْ تُهْضَمْ- وَ مَنْ تُهْضَمْ كَانَ أَلْوَمَ- وَ مَنْ كَانَ كَذَلِكَ كَانَ أَحْرَى أَنْيَنْدَمَ- إِنْ قَدَرْتَ أَنْ لَا تُعْرَفَ فَافْعَلْ- وَ مَا عَلَيْكَ إِذَا لَمْ يُثْنِ النَّاسُ عَلَيْكَ- وَ مَا عَلَيْكَ أَنْ تَكُونَ مَذْمُوماً عِنْدَ النَّاسِ- إِذَا كُنْتَ عِنْدَ اللَّهِ مَحْمُودا
از كتاب تحف العقول از جمله حكمت و پند و اندرز آن جناب اين جملات است: اصلاح نميشود كسى كه عقل را بكار نمىبرد. و از عقل استفاده نميكند كسى كه علم ندارد. بزودى با شخصيت مىشود كسى كه مىفهمد و پيروز ميگرددكسى كه حلم مىورزد. علم سپر است و راستگوئى عزت و نادانى ذلت و فهم بزرگوارى، و جود رستگارى. و خوش اخلاقى موجب دوستى است. كسى كه مطلع از زمان خود باشد گرفتار شبهات و مسائل مبهم نميشود احتياط روزنه گمان است.خداوند ولى و ياور كسى است كه او را مىشناسد و دشمن كسى است كه به زحمت اعتقادى دارد.
عاقل بخشنده است و نادان حيلهگر، اگر ميخواهى شخصيت پيدا كنى به نرمى با مردم رفتار كن. اگر مايلى خوار شوى خشونت بخرج ده. هر كه ذاتا بزرگوار باشد قلبا نرم و ملايم است و هر كه ذاتا خشن باشد قلبش قسى و سنگدل است.هر كه كوتاهى كند در انجام وظائف بهلاكت دچار مىشود و هر كه از عاقبت بيانديشد احتياط ميكند در مورد چيزهائى كه نميداند، هر كه بىاطلاع بكار هجوم آورد خود را خوار نموده. كسى كه علم ندارد نمىفهمد و كسى كه نفهمد سالم نميماند. و كسى كه سالم نماند بزرگوار نميشود و كسى كه شخصيت نداشت خشم مىگيرد و هر كه خشم بگيرد سرزنش مىشود و كسى كه چنين باشد شايسته پشيمانى است. اگر بتوانى شناخته نشوى اين كار را بكن. چه اشكالى دارد كه مردم ترا نستايند و چه اشكالى دارد كه در نظر مردم بد باشى با اينكه پيش خدا خوبى.
بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار ج75 ص269
33- وَ قَالَ موسى بن جعفر علیه السلام: تَعَجُّبُ الْجَاهِلِ مِنَ الْعَاقِلِ أَكْثَرُ مِنْ تَعَجُّبِ الْعَاقِلِ مِنَ الْجَاهِل
و فرمود تعجب جاهل از عاقل بيشتر است از تعجب عاقل از جاهل. بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار ج75 ص 326
34- كَفَاكَ أَدَباً تَجَنُّبُكَ مَا تَكْرَهُ مِنْ غَيْرِكَ- احْذَرْ كُلَّ ذَكِيٍّ سَاكِنِ الطَّرْفِ- وَ لَوْ عَقَلَ أَهْلُ الدُّنْيَا [حزبت خَرَبَت
حضرت امام عسكرى (ع) فرمود: در ادب تو همين بس كه پرهيز كنى از آنچه از ديگران خوشت نمىآيد. از هر زيركى كه آرام است بترس. اگر مردم دنيا عاقل باشند دنيا خراب ميماند. بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار ج75 ص 377
35- امامعسكرىعليهالسلام: فَإِنَّ الْغَضَبَ عَدُوُّ الْعَقْلِ- وَ لِذَلِكَ يَحُولُ مَا بَيْنَ صَاحِبِهِ وَ بَيْنَ الْفَهْم
خشم دشمن عقل است بهمين جهت بين شخص عاقل و درك و فهم او فاصله مىشود. بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار ج75 ص 385
36- قالالصادقعليهالسلام:النَّاسُ ثَلَاثَةٌ جَاهِلٌ يَأْبَى أَنْ يَتَعَلَّمَ وَ عَالِمٌ قَدْ شَفَّهُ عِلْمُهُ وَ عَاقِلٌ يَعْمَلُ لِدُنْيَاهُ وَ آخِرَتِهِ
مردم سه دستهاند: 1- نادان و جاهلى كه از آموختن امتناع مىكند و بيزار است، 2- عالم و دانشمندى كه علمش او را سست و ضعيف ساخته است، 3- و خردمند و عاقلى كه براى دنيا و آخرتش تلاش مىكند. تحف العقول عن آل الرسول- ص 324
37- قال رسولص: بِالْعِلْمِ يُطَاعُ اللَّهُ وَ يُعْبَدُ وَ بِالْعِلْمِ يُعْرَفُ اللَّهُ وَ يُوَحَّدُ وَ بِهِ تُوصَلُ الْأَرْحَامُ وَ يُعْرَفُ الْحَلَالُ وَ الْحَرَامُ وَ الْعِلْمُ إِمَامُ الْعَقْلِ- وَ الْعَقْلُ يُلْهِمُهُ اللَّهُ السُّعَدَاءَ وَ يَحْرِمُهُ الْأَشْقِيَاءَ وَ صِفَةُ الْعَاقِلِ أَنْ يَحْلُمَ عَمَّنْ جَهِلَ عَلَيْهِ وَ يَتَجَاوَزَ عَمَّنْ ظَلَمَهُ وَ يَتَوَاضَعَ لِمَنْ هُوَ دُونَهُ وَ يُسَابِقَ مَنْ فَوْقَهُ فِي طَلَبِ الْبِرِّ وَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَتَكَلَّمَ تَدَبَّرَ فَإِنْ كَانَ خَيْراً تَكَلَّمَ فَغَنِمَ وَ إِنْ كَانَ شَرّاً سَكَتَ فَسَلِمَ وَ إِذَا عَرَضَتْ لَهُ فِتْنَةٌ اسْتَعْصَمَ بِاللَّهِ وَ أَمْسَكَ يَدَهُ وَ لِسَانَهُ وَ إِذَا رَأَى فَضِيلَةً انْتَهَزَ بِهَا لَا يُفَارِقُهُ الْحَيَاءُ وَ لَا يَبْدُو مِنْهُ الْحِرْصُ فَتِلْكَ عَشْرُ خِصَالٍ يُعْرَفُ بِهَا الْعَاقِلُ وَ صِفَةُ الْجَاهِلِ أَنْ يَظْلِمَ مَنْ خَالَطَهُ وَ يَتَعَدَّى عَلَى مَنْ هُوَ دُونَهُ وَ يَتَطَاوَلَ عَلَى مَنْ هُوَ فَوْقَهُ كَلَامُهُ بِغَيْرِ تَدَبُّرٍ إِنْ تَكَلَّمَ أَثِمَ وَ إِنْ سَكَتَ سَهَا وَ إِنْ عَرَضَتْ لَهُ فِتْنَةٌ سَارَعَ إِلَيْهَا فَأَرْدَتْهُ وَ إِنْ رَأَى فَضِيلةً أَعْرَضَ وَ أَبْطَأَ عَنْهَا لَا يَخَافُ ذُنُوبَهُ الْقَدِيمَةَ وَ لَا يَرْتَدِعُ فِيمَا بَقِيَ مِنْ عُمُرِهِ مِنَ الذُّنُوبِ يَتَوَانَى عَنِ الْبِرِّ وَ يُبْطِئُ عَنْهُ غَيْرَ مُكْتَرِثٍ لِمَا فَاتَهُ مِنْ ذَلِكَ أَوْ ضَيَّعَهُ فَتِلْكَ عَشْرُ خِصَالٍ مِنْ صِفَةِ الْجَاهِلِ الَّذِي حُرِمَ الْعَقْل
اطاعت از خدا و شناخت و اقرار به يكتائى او، صله رحم، شناختن حلال و حرام؛ همه و همه در سايه دانش انجام شود، و دانش پيشواى خرد است. و خداوند عقل را به سعادتمندان دهد و از بدبختان دريغ فرمايد. و نشانه فرد عاقل: صبر در برابر گستاخى نادان؛ و گذشت از كسى كه به او ستم كند، و فروتنى براى زيردست، و جلوزدن در تحصيل نيكى از بالادست خود، و عاقبت انديشى قبل از سخن گفتن؛ اگر نيك است بگويد و سود برد، و اگر زشت است سكوت كند تا سالم بماند، و به هنگام فتنه به خدا پناهنده شده، و دست و زبان خويش باز دارد، اگر رفتار شايستهاى ديد آن را غنيمت شمارد، هرگز شرم و حيا از او جدا نشود، و هيچ حرص و طمعى از او سر نزند، پس اينها ده خصلت شناسايى عاقل است. و نشان نادان: ستم نمودن به دوست، درازدستى به زير دست، و تكبّر بر بالادست است، و گفتارش بدون انديشه است و سكوتش غفلت، و در صورت ابتلاى به فتنه در گرداب آن هلاك شود، و اگر رفتار شايستهاى بيند روى برگردانده و كندى كند، از گناهان گذشته خود هراسى ندارد، و در باقى عمر دست از گناهان نشويد، در كار نيك سستى كرده، و در آن كندى نمايد، و براىآنچه از دست داده يا از بين برده هيچ اهمّيتى قائل نيست، پس اينها ده صفت فرد نادان محروم از عقل مىباشد. تحف العقول عن آل الرسول - ص 28
38- قَال رسول ص: أَرْبَعَةٌ تَلْزَمُ كُلَّ ذِي حِجًى وَ عَقْلٍ مِنْ أُمَّتِي قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا هُنَّ قَالَ اسْتِمَاعُ الْعِلْمِ وَ حِفْظُهُ وَ نَشْرُهُ وَ الْعَمَلُ بِه
چهار چيز لازمه هر عاقل و انديشمندى از امّت من است، گفته شد: اى رسول خدا آنها چيست؟ فرمودند: گوش فرا دادن به دانش، و نگهدارى و پخش كردن، و عمل نمودن به موجب آن است.
39- قال الصادق عليه السلام:لَا يُعَدُّ الْعَاقِلُ عَاقِلًا حَتَّى يَسْتَكْمِلَ ثَلَاثاً إِعْطَاءَ الْحَقِّ مِنْ نَفْسِهِ عَلَى حَالِ الرِّضَا وَ الْغَضَبِ وَ أَنْ يَرْضَى لِلنَّاسِ مَا يَرْضَى لِنَفْسِهِ وَ اسْتِعْمَالَ الْحِلْمِ عِنْدَ الْعَثْرَة
خردمند تا سه رفتار را [در خود] كامل نكند عاقل نيست: 1- در حال خشنودى و خشم رعايت حقّ ديگران را بكند، 2- آنچه براى خود مىپسندد براى ديگران نيز همان را بخواهد، 3- و هنگام لغزش و خطا حلم و بردبارى را بكار گيرد.
40- امام صادق عليه السلام: ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ لَا يَنْبَغِي لِلْعَاقِلِ أَنْ يَنْسَاهُنَّ عَلَى كُلِّ حَالٍ فَنَاءُ الدُّنْيَا وَ تَصَرُّفُ الْأَحْوَالِ وَ الْآفَاتُ الَّتِي لَا أَمَانَ لَهَا
فراموش كردن سه چيز در هيچ حالى شايسته فرد عاقل نيست: 1- فنا و ناپايدارى دنيا، 2- و تغيير حالات، 3- و آسيبهاى بىامان.
41- قالعلىعليهالسلام: طُوبَى لِمَنْ أَخْلَصَ لِلَّهِ عَمَلَهُ وَ عِلْمَهُ وَ حُبَّهُ وَ بُغْضَهُ وَ أَخْذَهُ وَ تَرْكَهُ وَ كَلَامَهُ وَ صَمْتَهُ وَ فِعْلَهُ وَ قَوْلَهُ- لَا يَكُونُ الْمُسْلِمُ مُسْلِماً حَتَّى يَكُونَ وَرِعاً وَ لَنْ يَكُونَ وَرِعاً حَتَّى يَكُونَ زَاهِداً وَ لَنْ يَكُونَ زَاهِداً حَتَّى يَكُونَ حَازِماً وَ لَنْ يَكُونَ حَازِماً حَتَّى يَكُونَ عَاقِلًا وَ مَا الْعَاقِلُ إِلَّا مَنْ عَقَلَ عَنِ اللَّهِ وَ عَمِلَ لِلدَّارِ الْآخِرَةِ وَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ وَ عَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ الطَّاهِرِين.
خوشا بر كسى كه دانشش و كردارش و دشمنيش و گرفتنش و تركش و كلامش و خاموشيش و كردارش و گفتارش براى خدا است، مسلمان مسلمان نيست تا پارسا باشد و پارسا نيست تا زاهد باشد و زاهد نيست تا دورانديش باشد و دورانديش نيست تا خردمند باشد و عاقل نباشد جز كسى كه از طرف خداوند انديشه كند و براى ديگر سراى كار كند و صلى اللَّه على محمد النبى و على أهل بيته الطاهرين
42- قَالَالكاظمع: يَنْبَغِي لِمَنْ عَقَلَ عَنِ اللَّهِ أَنْ لَا يَسْتَبْطِئَهُ فِي رِزْقِهِ وَ لَا يَتَّهِمَهُ فِي قَضَائِه
سزاست كسى كه عاقل است خدا را در روزى خود كند كار نشمارد و در قضاى وى متهم نداند و بد بين نباشد. تحف العقول عن آل الرسول ص 408
43- قالالصادقعليه السّلام: العاقل يعتمد على عمله و الجاهل يعتمد على امله.
فرمود: اشخاص عاقل بسعى و كوشش خود تكيه ميكنند ولى مردان نادان بآمال و آرزوهاى خويشتن متّكى هستند.