الإمام عليّ عليه السلام- فِي
الإمام عليّ عليه السلام- فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ-: الفَرقُ بَينَ المُؤمِنِ وَ الكافِرِ الصَّلاةُ، فَمَن تَرَكَها وَادَّعَى الإِيمانَ كَذَّبَهُ فِعلُهُ، وكانَ عَلَيهِ شاهِدٌ مِن نَفسِهِ.
امام على عليه السلام- در حكمت هاى منسوب به ايشان-: تفاوت ميان مؤمن و كافر، نماز است. پس هر كس آن را ترك كند و ادّعاى ايمان كند، عملش او را تكذيب مى كند و گواهى از خودش بر ضدّ اوست.
شناخت نامه نماز ؛ ج 2؛ حدیث 1047
الإمام الصادق عليه السلام- وقَد سُئِلَ: ما بالُ الزّاني لا تُسَمّيهِ كافِرًا، وتارِكُ الصَّلاةِ قَد سَمَّيتَهُ كافِرًا، ومَا الحُجَّةُ في ذلِكَ؟-: لأَنَّ الزّانيَ وما أشبَهَهُ إنَّما يَفعَلُ ذلِكَ لِمَكانِ الشَّهوَةِ لِأَنَّها تَغلِبُهُ، وتارِكَ الصَّلاةِ لا يَترُكُها إلَّااستِخفافًا بِها، و ذلك لِأَنّكَ لا تَجِدُ الزّانِيَّ يَأتِي المَرأَةَ إلّاوهُوَ مُستَلِذٌّ لِإِتيانِهِ إيّاها قاصِداً إلَيها، وكُلُّ مَن تَرَكَ الصَّلاةَ قاصِداً لِتَركِها فَلَيسَ يَكونُ قَصدُهُ لِتَركِهَا اللَّذَّةَ، فَإِذا نُفِيَتِ اللَّذَّةُ وَقَعَ الاستِخفافُ، وإذا وَقَعَ الاستِخفافُ وَقَعَ الكُفرُ.
امام صادق عليه السلام- در پاسخ اين پرسش: چگونه زناكار را كافر نمى ناميد و ترك كننده نماز را كافر مى ناميد؟ دليل آن چيست؟-: چون زناكار و مانند آن، به جهت غلبه شهوت، آن كار را انجام مى دهد و ترك كننده نماز، آن را فقط از روى سُبك شمردنش ترك مى كند. دليلش آن است كه تو زناكارى را نمى يابى كه سراغ زنى برود، جز به قصد آن كه از آميزش با او لذّت ببرد؛ ولى هر كس كه نماز را عامدانه ترك كند، قصدش از ترك آن، لذّت بردن نيست، و چون لذّت بردن نفى شود، سبك شمردن واقع مى شود، و چون سبك شمردن واقع شود، كفر واقع مى شود.
بحار الأنوار: ج 82 ص 214